أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 237 · صفحة مطبوعة 237
حميدا فقلنا: أنت تروي عمن مات قبل حميد، فعلمنا ضعفه وأنه لا يدري ما يقول
وقال أحمد بن سيار المروزي: كان يروي عمن لم يدرك، وكانت فيه غفلة مع أنه يُزَن بحفظ.
وقال مسلم بن الحجاج: أبو حذيفة ترك الناس حديثه .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كذاب .
وقال النقاش: يضع الحديث .
وقال الخليلي في الإرشاد : اتهم بوضع الحديث .
وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة إما إسنادا وإما متنا لا يتابعه عليها أحد.
وقال الخطيب: كان غير ثقة .
وقال العقيلي: مجهول، حدث بمناكير ليس لها أصل .
وقال الأزدي: متروك الحديث ساقط رمي بالكذب .
وقال ابن الجوزي في الموضوعات: أجمعوا على أنه كذاب .
قال الذهبي: يروي العظائم عن ابن إسحاق وابن جريح والثوري .
وقال أيضا: تفرد الداربجردي(539) بتوثيق أبي حذيفة فلم يلتف
