مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 227 من النسخة المطبوعة
صفحة 227
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 227 · صفحة مطبوعة 227

مشايخ لم يدركهم ابن قتيبة:

-فمن ذلك قول المؤلف: «وحدثتني مولاة لعبد الله بن موسى ، وكانت من أهل الصدق والصلاح، أن موسى حاصر حصنها الذي كانت من أهله ، وكان تلقاءه حصن آخر، قالت: فأقام لنا محاصرا حينا ، ومعه أهله وولده، وكان لا يغزو إلا بهم»(518) ، و«المعروف أن فتح الأندلس كان سنة 92 هـ، أي قبل مولد ابن قتيبة بنحو مائة وعشرين عاما»(519) .

أقول: عبد الله بن موسى هذا هو ابن موسى بن نصير جزما فلا ذكر لأحد باسم عبد الله بن موسى إلا ابن نصير، وقد توفي قريبا من سنة 103 هـ(520) ، وابن قتيبة ولد سنة 213هـ، فكيف يتصور أن يدرك ابن قتيبة مولاة عبد الله بن موسى بن نصير!

أجاب محمد مهدي الموسوي بجواب متكلف جدا! فقال: ليس في قبول الرواية أيّ استحالة عقلية، فلو افترضنا أنّ المحدثة كانت من المعمّرين، وكانت سنّها يوم حدثت في حدود المائة والثلاثين فيكون عمرها عند الفتح في حدود السادسة، وعمر السامع منها في حدود العاشرة، وكلاهما يكون في سنّ التمييز، فلا بُعد في ذلك فلماذا نستبعده لمجرد كونه نادر الوقوع، هذا إذا قلنا إنّ قائل: (حدثتني) هو

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل