أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 205 · صفحة مطبوعة 205
وهو محرم».
وهذا حديث صحيح إسناده كالشمس ، يرويه أسلم مولى عمر، ورواه عنه نافع مولى ابن عمر، ورواه عن نافع الإمام مالك ومحمد بن إسحاق وفليح بن سليمان وأيوب السختياني وصخر بن جويرية وأسامة بن زيد(470) .
فمن يقول في طلحة إنه إمام يقتدى به وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توفي وهو عنه راض، لا يتصور أن يقول فيه إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توفي وهو عليه عاتب، وإن فيه زهوا وبأوا!!.
وخلاصة القول أن ما نسب إلى عمر من كلام في طلحة لا يصح بوجه، سواء من حيث سنده، لأن جُلَّ رواة هذا الحديث من المتهمين، أو من حيث متنه لمخالفته لما صح واستفاض عن عمر من ثنائه على طلحة وبقية أصحاب الشورى.
