مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 174 من النسخة المطبوعة
صفحة 174
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 174 · صفحة مطبوعة 174

المهاجرون إلى أبي بكر، فقلت لأبي بكر: انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار»(394)

وأسند البلاذري عن ابن إسحاق عن الزهري قال: «لما قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم، انحاز الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة، واعتزل علي والزبير وطلحة في بيت فاطمة، وانحاز المهاجرون إلى أبي بكر ومعهم أسيد بن حضير في بني عبد الأشهل، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيته لم يفرغ من أمره. فأتى أبا بكر آت، فقال: أدرك الناس قبل أن يتفاقم الأمر»(395) .

قال محمد مهدي الخرسان: «وفي الخبر ذكر تخلف علي بن أبي طالب والزبير بن العوام ومن معهما، وفي إقراره بتخلّف هؤلاء يكفي لنسف زعم الإجماع على خلافة أبي بكر»(396) .

الدليل الثاني: استدل بعضهم(397) برواية للطبري في تاريخه، فروى من طريق محمد بن حميد الرازي عن زياد بن كليب قال: «أتى

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل