مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 157 من النسخة المطبوعة
صفحة 157
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 157 · صفحة مطبوعة 157

الرواية إلى السدي، وما جعلني أجزم بهذا، أن أبا الصلاح ذكر في المعارف الرواية الماضية، فقصة أحد السالفة، ثم قصة أخرى، ثم طعن في نسب طلحة، وقد سار ابن طاووس على نفس الترتيب تقريبا، فذكر الرواية الماضية ثم أتبعها برواية أخرى ثم أتبعها بقصة أحد ثم طعن في نسب طلحة، ثم إذا ضممت هذا إلى أنني لم أجد أحدا قبل ابن طاووس نسب لعثمان وطلحة أنهما أرادا تبديل دينهما وأنهما أرادا الزواج بأزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا الحلبي، تيقنت ما ذكرته لك من أن ابن طاووس كان يركب متون الحلبي على رواية السدي ثم ينسبها له!.

تحريف رواية أخرى في تفسير القمي:

ليس ابن طاووس وحده من يمتهن حرفة التحريف، بل شاركه أحد المحققين المعاصرين، وهو طيب الموسوي الجزائري، فقد ورد في تفسير القمي: «لما أنزل الله: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾(364) وحرم الله نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم على المسلمين غضب طلحة فقال: يحرم محمد علينا نساءه ويتزوج هو بنسائنا، لئن أمات الله محمدا لنركضن بين خلاخيل نسائه كما ركض بين خلاخيل نسائنا، فأنزل الله عز وجل ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ﴾ الآية»، هكذا جاءت

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل