مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 141 من النسخة المطبوعة
صفحة 141
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 141 · صفحة مطبوعة 141

فيها أن أنس بن النضر انتهى إلى عمر وطلحة في رجال من المهاجرين يئسوا لما بلغهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قتل، ثم أتبعها بجزء من رواية الطبري عن السدي التي فيها أن أصحاب الصخرة أرادوا مراسلة أبي سفيان بواسطة ابن سلول، لكي يوهم القراء أن طلحة منهم، مع أن رواية السدي هذه تثبت أن طلحة كان ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم! وأنه جرح لما كان يدافع عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال السدي: «وجعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعو الناس: إلي عباد الله! إلي عباد الله! فاجتمع إليه ثلاثون رجلا، فجعلوا يسيرون بين يديه، فلم يقف أحد إلا طلحة وسهل بن حنيف فحماه طلحة، فرمي بسهم في يده فيبست يده»(312) وقد تقدم أن مرتضى استدل بجزء من هذه الرواية حين أراد إثبات فرار سعد! وهذا النص يقع قبل سطور من الجزء الذي استدل به الكوراني! فلك أن تعجب من هذا البتر والانتقائية التامة لهذا الرجل! فلا يكتفي بالاستدلال بالضعيف في مقابل الصحيح بل يزيد عليه بالبتر والاقتطاع وإيهام القراء ما يخالف ما جاء في الرواية! فالله المستعان.

الثاني: تحميل الروايات ما لا تحتمل، فقوله: «وذكر ابن مسعود أنه كان من أول الراجعين، لكن بعد انتهاء المعركة»، يقصد به رواية المفيد عن ابن مسعود أنه قال: «انهزم الناس إلا علي بن أبي طالب وحده وثاب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نفر، وكان أولهم عاصم بن ثابت وأبو دجانة وسهل بن حنيف ولحقهم طلحة بن عبيد الله»،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل