مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤونصفحة 52 من النسخة المطبوعة
صفحة 52
حجم النص28
أولئك مبرؤونورقة PDF 52 · صفحة مطبوعة 52

وختاماً

فها نحن نحط رحالنا في نهاية هذا المطاف، مع طائفة الشبهات المثارة حول الصحابي الجليل سمرة بن جندب رضي الله عنه، والتي لم آت على جميعها، ليعلم القاريء الكريم أن غيرها من الشبهات، مثل الذي أتينا عليه لا يختلف عنها أبداً، وأن هذه الشبهات -سواء ما ذكر منها، وما لم يذكر - جميعها لا تصمد أمام البحث العلمي النزيه، والبعيد عن الغلو والهوى والتعصب والشطط.

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على براءة هؤلاء الأطهار مما يثار حولهم من أكاذيب وأباطيل، الهدف منها إسقاطهم والطعن فيهم بما يثلب دينهم.

هذا من جانب؛ ومن جانب آخر فإنه يدل على سوء قصد من ذكر هذه الشبهات، وخبث طويته، وبعده عن أبسط قواعد النقد للروايات، وغربته عن منهج البحث العلمي القائم على العدل والإنصاف، حتى مع من تخالفهم في أصل الدين، فضلاً عن غيرهم من أهل الإسلام.

ولكن سنة الله تعالى في التدافع بين الحق والباطل لا بد أن تبقى، والعداء لأهل الإسلام لا بد أن يستمر، والله يقدر ما يشاء، ويحكم ما يريد، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤونتمرير رأسي متصل