وجوهنا، ثم قال: «آخركم موتاً في النار» فقد مات منا ثمانية، فليس شيء أحب إلي من الموت(77)
قال الشيخ شعيب: «لا يصح. إسماعيل بن حكيم هو الخزاعي صاحب الزيادي، ترجمه ابن أبي حاتم «2/165» ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأنس بن حكيم مجهول».
قلت: أنس بن حكيم هذا ذكره ابن المديني في المجهولين من مشائخ الحسن، وقال ابن القطان مجهول(78) . وقال الحافظ ابن حجر: مستور(79) .
إذن هذه الرواية أيضاً لا تصح.
ثم قال الذهبي:-
ج- حماد بن سلمة، عن علي بن جدعان، عن أوس بن خالد، قال: كنت إذا قدمت على أبي محذورة سألني عن سمرة، وإذا قدمت على سمرة سألني عن أبي محذورة، فقلت لأبي محذورة في ذلك، فقال: إني كنت أنا وهو وأبو هريرة في بيت، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: «آخركم موتاً في النار»، فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة(80) .
قال الشيخ شعيب: «لا يصح. علي بن جدعان هو: ابن زيد بن جدعان، ضعيف، وأوس ابن خالد هو بن أبي أويس، مجهول».
وقال البخاري عن أوس بن خالد: عامة ما يرويه عن سمرة مرسل في إسناده كلام، لأن أوساً لا يروي عنه إلا علي بن زيد، وعلي فيه بعض النظر. وقال الأزدي: منكر الحديث، وقال ابن القطان: أوس مجهول الحال، له ثلاثة أحاديث عن أبي هريرة منكرة(81) . وقال الحافظ ابن حجر: مجهول(82) .
