أولئك مبرؤونورقة PDF 16 · صفحة مطبوعة 16
| بذلوا النفوس وأرخصوا أموالهم | في نصرة الإسلام دون تردد |
| لغبار أقدام الصحابة في الردى | أغلى وأعلى من جبين الأبعد |
| هم كالعيون ومسها إتلافها | إياك أن تدمي العيون بمرود |
| من غيرهم شهد المشاهد كلها | بل من يشابههم بحسن تعبد |
| كل الصحابة عادلون وليس في | أعراضهم ثلب لكل معربد |
| أنسيت قد رضي الإله عليهم | في توبة وعلى الشهادة فاشهد |
| حب الصحابة واجب في ديننا | هم خير قرن في الزمان الأحمد |
| ونكف عن أخطائهم ونعدها | أجراً لمجتهد أتى في المسند |
| ونصونهم بكرامة ونحوطهم | بثنائنا في كل جمع أحشد |
| قد جاء في نص الحديث مصححاً | الله في صحبي وصية أحمد |
| فبحبهم حب الرسول محقق | فاحذر تنقصهم وعنه فأبعد |
| ثم الدعاء لهم وبث علومهم | وسلوك منهجهم برغم الحسد |
| يا لائمي في حب صحب محمد | تبت يداك وخبت يوم الموعد |
| فالله يجمعنا بهم في جنة | في مقعد عند المليك مخلد |
| صلى الإله على الرسول وآله | وصحابه ولكل عبد مهتدي(11) ( 11 ) |
ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لمبرة الآل والأصحاب التي احتضنتني وغيري من الأخوة الأفاضل، وقدمت لنا كل ما نحتاجه من وسائل البحث التي تعين على نشر تراث الآل والأصحاب، وتبرز العلاقة الحميمة التي كانت تجمعهم.
كما أتقدم بالشكر العميم والثناء الجميل إلى شيخي المبجل أبي عمر «محمد سالم الخضر» على توجيهاته القيمة، ونصائحه الغالية، أسأل الله جل ذكره أن يجعله من المحمودين في الدنيا والآخرة،وأن ينزله الجنان الخضر، إنه خير مسؤول.
كما أتقدم بشكري وتقديري إلى الأخ الحبيب، والصديق الأريب «علي التميمي»، على جهوده المخلصة، ولفتاته البديعة، أسأل الله تعالى أن يجعله علياً في الدنيا والآخرة، وأن
