| موكب | |
| بوركت خالد ما رأت عين دماً | كدمٍ جرى من خالد يتصبب(219) ( 219 ) |
*خالد يهدم العزى:
بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم لخمس ليال بقين من رمضان خالداً لهدم العزى، في ثلاثين فارساً من أصحابه.
هذا البطل يستبد به توق عارم إلى هدم عالمه القديم كله ومظاهر الشرك، فعن أبي الطفيل قال: «لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكة، بعث خالد بن الوليد إلى نخلة، وكانت بها العزى، فأتاها خالد بن الوليد، وكانت على تلال السمرات، فقطع السمرات، وهدم البيت الذي كان عليها، ثم أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره، فقال: ارجع، فإنك لم تصنع شيئاً.فرجع خالد، فلما نظرت إليه السدنة - وهم حجابها - أمعنوا في الجبل، وهم يقولون: يا عزى خبليه، يا عزى عوريه، وإلا فموتي برغم. قال: فأتاها خالد فإذا هي امرأة عريانة، ناشرة شعرها، تحثو التراب على رأسها، فعممها بالسيف حتى قتلها، ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره، فقال: تلك العزى»(220) .
وعن عبد الله بن أبي الهذيل قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خالد بن الوليد إلى العُزَّى، فجعل يضربها بسيفه ويقول:
| يا عُزٌّ كفرانكِ لا سبحانكِ | إني رأيتُ الله قد |
|---|
