مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الوقف في تراث الآل والأصحابصفحة 155 من النسخة المطبوعة
صفحة 155
حجم النص28
الوقف في تراث الآل والأصحابورقة PDF 156 · صفحة مطبوعة 155

تجيب: «كانت هذه الأموال تُحصَّل من الأوقاف التي كانت تخصص للمستشفيات لدى تأسيسها»(293)

ولم تكن المدارس الوقفيّة أصلاً مدارسَ لتعليم القرآن والحديثِ والفقه فقط، بل كانت ثمّةَ مدارس موقوفةٌ على تعليم الطّبّ! أو الطّبّ من ضمن علومها الأساسيّة، ومنها:

* المدرسة الدخواريّة: وَقَفَها مهذّب الدّين عبد الرحيم بن علي بن حامد الدّمشقي (628ه) المدرسةَ التي بالصَّاغَةِ العتيقةِ في دمشقَ على الأطبّاء، وكان هو نفسًه من شيوخ الطّبّ(294) .

* المدرسة الدُّنَيْسِرِيَّة: وقَفَهَا الطّبيب الفقيه عماد الدّين محمد بن عبّاس بن أحمد الرَّبَعي الدُّنَيْسِري (ت 686ه)، وهي بدمشق(295) .

* المدرسة النّجمية اللّبوديّة: وقَفَهَا نجم الدّين يحيى بن محمّد بن اللّبوديّ (ت621ه)، من الأطباء الحاذقين(296) .

وإذا كانت هذه لمحةٌ عن تأثير الوقف على المجال الصحيّ في القرن السابع الهجري، ففي النّصف الأوّل من القرن الرابع، عُقِدَ امتحانٌ شاملٌ لأطبّاء بغداد فقط! على أثر خطأٍ طبيٍّ واحدٍ ارتُكب فأَوْدَى بحياةِ إنسانٍ، فلمّا جُمعوا لكبير الأطبّاء سنان بن ثابت ليختبرهم، «بلغَ عددُهُم في جانبَيْ بغداد: ثمانمائةِ رجلٍ ونيّفًا وستّين رجلًا، سِوى من استغنى عن محنتِه باشتهاره بالتّقدُّمِ في صناعتِه،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الوقف في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الوقف في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل