مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 54 من النسخة المطبوعة
صفحة 54
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 55 · صفحة مطبوعة 54

من التكاليف شأن ذلك الإخلال الأصل، وكذلك الجسد أصل كالشجرة، وأعضاؤه كالأغصان، فإذا اشتكى عضو من الأعضاء اشتكت الأعضاء كلها كالشجرة، إذا ضرب غصن من أغصانها اهتزت الأغصان كلها بالتحرك والاضطراب»(114)

تسويد الأكابر(115)

لا شك أن كبير السن إن كان يعاني صورة واضحة من صور الضعف، فقد ازداد خبرة ودراية وحكمة، وقد يكون ازداد مالاً وجاهًا كذلك، فهو أولى بالسيادة من الأحداث الذين لا فقه لهم.

فعن حكيم بن قيس بن عاصم: أن أباه(116) أوصى عند موته بنيه فقال: «اتقوا الله وسودوا أكبركم، فإن القوم إذا سودوا أكبرهم خلفوا أباهم، وإذا سودوا أصغرهم أزرى بهم ذلك في أكفائهم. وعليكم بالمال واصطناعه، فإنه منبهة للكريم، ويستغنى به عن اللئيم. وإياكم ومسألة الناس، فإنها من آخر كسب الرجل. وإذا مت فلا تنوحوا، فإنه لم ينح على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإذا مت فادفنوني بأرض لا يشعر بدفني بكر بن

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل