مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىلا رُقْيَةَ أَشْفَى وأَوْلَى مِنْ رُقْيَةِ العَيْنِ وذِي الحُمَةِ
صفحة 168
حجم النص28
لا رُقْيَةَ أَشْفَى وأَوْلَى مِنْ رُقْيَةِ العَيْنِ وذِي الحُمَةِصفحة 168

تَدْغَرْنَ أولادكن بهذا العِلاق! عليكن بهذا العود الهندي؛ فإن فيه سبعة أشفية، منها: ذات الجنب، يُسعط من العُذرة، ويُلَدُّ من ذات الجنب(407)

أعلقت عنه وعليه: عالجت وجع لهاته بأصبعي.

والعُذرة: وجع في الحلق يهيج من الدم، يقال في علاجها: عذرته فهو معذور، وقيل: هي قرحة تخرج في الحز الذي يبن الحلق والأنف تعرض للصبيان غالباً عند طلوع العُذرة، وهي: خمسة كواكب تحت الشعرى العبور، وتسمى: العذارى، وتطلع في وسط الحز.

وعادة النساء في معالجة العذرة: أن تأخذ المرأة خرقة فتفتلها فتلاً شديداً، وتدخلها في أنف الصبي وتطعن ذلك الموضع، فينفجر منه دم أسود وربما أقرحته، وذلك الطعن يسمى دغراً وغدراً، فمعنى تدغرن أولادكن: أنها تغمز حلق الولد بأصبعها فترفع ذلك الموضع وتكبسه(408) .

لا رُقْيَةَ أَشْفَى وأَوْلَى مِنْ رُقْيَةِ العَيْنِ وذِي الحُمَةِ

عن الشعبي، عن عمران بن حصين رضي الله عنه، قال: لا رقية إلا من عين أو حُمَةٍ، فذكرته لسعيد بن جبير، فقال: حدثنا ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عرضت علي الأمم، فجعل النبي والنبيان يمرون معهم

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل