مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىمخاطبة الكبير بكنيته
صفحة 87
حجم النص28
مخاطبة الكبير بكنيتهصفحة 87

له صحبة، وعمه زوج أمه عبد الله بن رواحة خزرجي أيضاً(201)

وهذا التوقير والتقدير فرع للاحترام بين العم وابن أخيه، فقد روى لنا حفص بن عاصم، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم بمنى صلاة المسافر، وأبو بكر، وعمر، وعثمان ثماني سنين، أو قال: ست سنين، قال حفص: وكان ابن عمر: يصلي بمنى ركعتين، ثم يأتي فراشه، فقلت: أي عم لو صليت بعدها ركعتين.

قال: لو فعلت لأتممت الصلاة(202) .

مخاطبة الكبير بكنيته

عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر، فقال: أتصلي للناس فأقيم؟

قال: نعم، فصلى أبو بكر، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فلما أكثر الناس التصفيق التفت، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن امكث مكانك»، فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل