وجزم الحنفية: بكفارة اليمين في الجميع، والمالكية: بأنه لا ينعقد أصلاً(379)
والصورة التي في هذا الأثر من النذر المعلق.
قال القاضي عياض: «ذهب بعض شيوخنا إلى ما قالت ميمونة، وأن المكي والمدني إذا نذرا الصلاة في بيت المقدس لا يخرجان إليه؛ لأن مكانهما أفضل. ولو نذر المقدسي الصلاة في أحد الحرمين لأتاه؛ لأنه أفضل من مكانه. وقياس قول مالك على هذه الطريقة: أن المكي إذا نذر إتيان مسجد المدينة أتاه، وإن نذر مدني إتيان مسجد مكة لم يأته؛ لأن مسجد المدينة عنده أفضل من مسجد مكة. وقال بعض شيوخنا: الأولى أن يأتي المكي مسجد المدينة، والمدني مسجد مكة، إذا نذراه؛ ليخرجا من الخلاف الذي وقع في فضل أحدهما على الآخر»(380) .
من آداب الصحب والآل عند المرض
1 الشكوى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عن عثمان بن أبي العاص الثقفي، أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعاً يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل: باسم الله ثلاثاً، وقل سبع مرات: أعوذ بالله
