آدَابُ مُعَامَلَةِ
الكِبَارصفحة 45
وغيرها(103)
وكذلك: طليحة بن خويلد الأسدي، الذي كان في وفد بني أسد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ارتد وادعى النبوة، فلقيه خالد بن الوليد فأوقع به ومن معه، وهرب طليحة إلى الشام، ثم أسلم إسلاماً صحيحاً، ولم يغمص عليه في إسلامه بعد، وقد شهد القادسية ونهاوند مع المسلمين، وله مواقف عظيمة، ويقال: إنه استشهد بنهاوند(104) .
باب
