فيستحب للعائد أن يضع يده على جسد المريض ويدعو له، اقتداء بنبينا صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، وقد يكون لوضع اليد أثر في تخفيف الألم أو إزالته بالكلية.
قال ابن بطال: «في وضع اليد على المريض تأنيس له، وتعرف لشدة مرضه ليدعو له العائد على حسب ما يبدو له منه، وربما رقاه بيده ومسح على ألمه، فانتفع العليل به إذا كان العائد صالحاً تبرك بيده ودعائه كما فعل النبي، وذلك من حسن الأدب واللطف بالعليل، وينبغي امتثال أفعال النبي عليه السلام كلها والاقتداء به فيها»(332) .
استحباب سؤال أهل المريض عن حاله(333)
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسن، كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
فقال: أصبح بحمد الله بارئاً(334) .
علي بن أبي طالب رضي الله عنه صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن عمه، وأفضل أهل البيت،
