مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىالتحديث في المرض
صفحة 151
حجم النص28
التحديث في المرضصفحة 151

وهذه القصة كانت بعد قصة إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن عبد الرحمن بن عوف كان معهم في هذه ولم يعترضه بمثل ما اعترض به هناك، فدل على أنه تقرر عنده العلم بأن مجرد البكاء بدمع العين من غير زيادة على ذلك لا يضر(360) .

التحديث في المرض

ندبنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى تبليغ حديثه، وقال: « بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار(361) » .

فقوله: « ولو آية »، أي: واحدة؛ ليسارع كل سامع إلى تبليغ ما وقع له من الحديث، ولو قلَّ؛ ليتصل بذلك نقل جميع ما جاء به صلى الله عليه وسلم، وقد بلغ من حرص سلفنا الصالح على تبليغ سنته الشريفة إلى أن كانوا يحدثون بها في مرضهم، ومن هذه الصور:

عن الحسن، قال: عاد عبيد الله بن زياد معقل بن يسار المزني في مرضه الذي مات فيه، قال معقل: إني محدثك حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو علمت أن لي حياة ما حدثتك، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل