وكان أصغر القوم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: كبر الكبر يعني: ليلي الكلام الأكبر(235)
وفي رواية عن سهل بن أبي حثمة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمحيصة: « كبر كبر » يريد السن، فتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة...(236) .
وفي رواية عن سهل بن أبي حثمة ورافع بن خديج: أن محيصة بن مسعود، وعبد الله بن سهل، انطلقا قبل خيبر، فتفرقا في النخل، فقتل عبد الله بن سهل، فاتهموا اليهود، فجاء أخوه عبد الرحمن، وابنا عمه حويصة، ومحيصة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتكلم عبد الرحمن في أمر أخيه، وهو أصغر منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « كبر الكبر »، أو قال: « ليبدأ الأكبر(237) »... .
الصغير يشتد خلف الكبير وهو راكب
نختم الكلام عن آداب معاملة الكبار بصورة تدل على عظم منزلة الكبير عند الصغير، وعلى أنه بمنزلة السيد من عبده، وهي: اشتداد الصغير ماشياً خلف الكبير راكباً.
فعن يوسف بن المهاجر، قال: «رأيت أبا جعفر راكباً على بغل أو
