مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 225 من النسخة المطبوعة
صفحة 225
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 226 · صفحة مطبوعة 225

لم عقل»(561)

وعن أبي معمر الأزدي، قال: كنا إذا سمعنا من ابن مسعود شيئاً نكرهه سكتنا حتى يفسره لنا، فقال لنا ذات يوم: «ألا إن السقم لا يكتب له أجر فساءنا ذلك وكبر علينا، قال: «ولكن يكفر به الخطايا»، قال: فسرنا ذلك وأعجبنا(562) .

وعن عبد الرحمن بن سعيد عن أبيه قال: كنت مع سلمان وعاد مريضاً في كندة، فلما دخل عليه قال: أبشر؛ فإن مرض المؤمن يجعله الله له كفارة، ومستعتباً، وإن مرض الفاجر كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه، فلا يدري لم عقل ولم أرسل(563) .

قال ابن حجر: «ابتلاء الله عبده في الدنيا ليس من سخطه عليه، بل إما لدفع مكروه أو لكفارة ذنوب أو لرفع منزلة، فإذا تلقى ذلك بالرضا تم له المراد، وإلا يصبر كما جاء في حديث سلمان: أن مرض المؤمن يجعله الله له كفارة ومُستعْتَباً، وأن مرض الفاجر كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه، فلا يدري لم عقل ولم أرسل»(564) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل