أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 225 · صفحة مطبوعة 224
إنما تؤجرون بما أنفقتم في سبيل الله واستنفق لكم، ثم عد أداة الرحل كلها حتى بلغ عذار البرذون ولكن هذا الوصب الذي يصيبكم في أجسادكم يكفر الله به من خطاياكم(558)
وعن زياد بن الربيع، قال: قلت لأبي بن كعب: آية في كتاب الله قد أحزنتني!
قال: ما هي؟
قلت: ﴿مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ﴾(559) .
قال: ما كنت أراك إلا أفقه مما أرى؛ إن المؤمن لا تصيبه عثرة قدم ولا اختلاج عرق إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر(560) .
وعن ربيع بن عُميلة، قال: حدثني هلال بن يساف أو بعض أصحابنا عنه، قال: كنا قعوداً عند عمار بن ياسر فذكروا الأوجاع، فقال أعرابي: ما اشتكيت قط!
فقال عمار: «ما أنت منا أو لست منا؛ إن المسلم ليبتلى ببلاء فتحط عنه ذنوبه كما يحط الورق من الشجر، وإن الكافر أو قال الفاجر يبتلى ببلاء، فمثله مثل بعير أطلق، فلم يدر لم أطلق، وعُقِل فلم يدر
