مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 226 من النسخة المطبوعة
صفحة 226
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 227 · صفحة مطبوعة 226

وقال الطحاوي في «شرح مشكل الآثار»(565) : «باب: بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ينزل بمن سوى الأنبياء صلوات الله عليهم في أبدانهم: هل يؤجرون على ذلك أم لا»؟

ثم أخرج عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وجع، فجعل يتقلب على فراشه، فقالت له عائشة: يا نبي الله، لو أن بعضنا فعل هذا لوجدت عليه؟

فقال: « إن المؤمنين يشدد عليهم، وإنه لا يصيب مؤمناً نكبة ولا وجع إلا رفع الله له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة ».

وقال: «ففيما روينا من هذا الحديث إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأجر يكتب لمن أصابته نكبة أو وجع، يرفع الله عز وجل إياه بها درجة مع حطه عنه بها خطيئة».

ثم أخرج عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ما من مسلم يبتلى ببلاء في جسده إلا كتب الله له في مرضه كل عمل صالح كان يعمله في صحته ».

وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لا مرة ولا مرتين يقول: « من كان يعمل عملاً، فيشغله عنه مرض أو سفر، كتب له صالح ما كان يعمل وهو صحيح مقيم ».

وقال: «فأنكر

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل