مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 223 من النسخة المطبوعة
صفحة 223
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 224 · صفحة مطبوعة 223

ضِبْنِه(555)(556)

وعن عياض بن غطيف، قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده من شكوى أصابه، وامرأته تحيفه، قاعدة عند رأسه، قلت: كيف بات أبو عبيدة؟

قالت: والله لقد بات بأجر.

فقال أبو عبيدة: ما بت بأجر، وكان مقبلاً بوجهه على الحائط، فأقبل على القوم بوجهه، فقال: ألا تسألونني عما قلت؟

قالوا: ما أعجبنا ما قلت، فنسألك عنه.

قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة، ومن أنفق على نفسه وأهله أو عاد مريضاً أو ماز أذى، فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة(557) » .

وعن غطيف بن الحارث أن رجلاً أتى أبا عبيدة بن الجراح وهو وجع، فقال: كيف أمسى أجر الأمير؟

فقال: هل تدرون فيما تؤجرون به؟

فقال: بما يصيبنا فيما نكره.

فقال:

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل