مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 206 من النسخة المطبوعة
صفحة 206
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 207 · صفحة مطبوعة 206

فعن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلاً من المسلمين قد خَفَتَ، فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: « هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه ؟».

قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « سبحان الله لا تطيقه أو لا تستطيعه أفلا قلت : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار ».

قال: فدعا الله له، فشفاه(518) .

محاسبة المريض نفسه

عن الحسن: أن عمران بن حصين ابتلي في جسده، فقال: «ما أراه إلا بذنب، وما يعفو الله أكثر»، وتلا: ﴿وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ﴾(519)(520) )( .

وفي راوية: قال الحسن: دخلنا على عمران بن حصين، فقال رجل:

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل