مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 205 من النسخة المطبوعة
صفحة 205
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 206 · صفحة مطبوعة 205

ٱلضُّرُّ﴾(513) ما زالت أكلة خيبر تعاودني(514)(515)

دعاء المريض بالمغفرة أو العافية

عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: « سلوا الله العافية(516) » .

ولكن لما كان المريض يوشك أن ينتهي أجله، فتراه راجياً إحدى الحسنيين، إما حب العافية إن كان أمدَّ الله في عمره، وإما نيل المغفرة إن كان اقترب أجله.

فعن يزيد بن خمير، سمعت أبا زبيد، قال: دخلت على أبي أيوب أنا ونوف البكالي، ورجل من بني عامر، ورجل آخر لنعوده فقلنا: اللهم عافه واشفه.

فقال: «قولوا: اللهم إن كان أجله عاجلاً فاغفر له وارحمه، وإن كان آجلاً فعافه واشفه»(517) .

وهذا ما كان يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة رضوان الله عليهم.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل