مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 200 من النسخة المطبوعة
صفحة 200
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 201 · صفحة مطبوعة 200

أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾(499)

وعن هشام بن عروة عن أبيه قال: دخلت أنا وعبد الله بن الزبير على أسماء قبل قتل عبد الله بعشر ليال وأسماء وجعة. فقال لها عبد الله: كيف تجدينك؟

قالت: وجعة.

قال: إني في الموت.

فقالت: لعلك تشتهي موتي، فلذلك تتمناه؟ فلا تفعل. فوالله ما أشتهي أن أموت حتى يأتي علي أحد طرفيك أو تقتل فأحتسبك، وإما أن تظفر فتقر عيني، فإياك أن تعرض عليك خطة فلا توافقك فتقبلها كراهية الموت.

وإنما عنى ابن الزبير ليقتل فيحزنها ذلك(500) .

وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه، قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أوقد تحت القدر، فقال: « أيؤذيك هوام رأسك ؟».

قلت: نعم، فدعا الحلاق فحلقه، ثم أمرني بالفداء(501) .

وعن القاسم بن محمد، قال: قالت عائشة: وارأساه.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك ».

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل