مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 199 من النسخة المطبوعة
صفحة 199
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 200 · صفحة مطبوعة 199

له كثرة الشكوى، فلو سأله طبيب أو قريب له أو صديق أو نحوهم عن حاله، فأخبره بالشدة التي هو فيها، لا على صورة الجزع فلا بأس، قال المتولي: ويكره له التأوه والأنين، وكذا قال القاضي أبو الطيب وصاحب الشامل، وغيرهما من أصحابنا: أنه يكره له الأنين؛ لأن طاوساً رحمه الله كرهه.

وهذا الذي قالوه من الكراهة ضعيف أو باطل؛ فإن المكروه هو الذي ثبت فيه نهي مقصود، ولم يثبت في هذا نهي، بل في «صحيح البخاري»(496) عن القاسم قال: قالت عائشة: وارأساه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: « بل أنا وارأساه »، فالصواب: أنه لا كراهة فيه، ولكن الاشتغال بالتسبيح ونحوه أولى، فلعلهم أرادوا بالمكروه هذا»(497) .

هل يكون قول المريض إني وجع شكاية(498) ؟

قال الله تعالى: ﴿وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل