مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب معاملة الكبار والمرضىصفحة 119 من النسخة المطبوعة
صفحة 119
حجم النص28
أدب معاملة الكبار والمرضىورقة PDF 120 · صفحة مطبوعة 119

عيادة الرجال للنساء(262)

عن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي، يحدث أنه سمع أبا هريرة، يحدث قال: دخلتُ على أم عبد الله بن أبي ذئاب عائداً لها من شكوى، فقالت: يا أبا هريرة إني دخلت على أم سلمة أعودها من شكوى فنظرتْ إلى قرحة في يدي، فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « ما ابتلى الله عبداً ببلاء وهو على طريقة يكرهها إلا جعل الله ذلك البلاء له كفارة وطهوراً ما لم ينزل ما أصابه من البلاء بغير الله أو يدعو غير الله في كشفه(263) » .

وعن أم العلاء، قالت: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريضة، فقال: « أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه، كما تذهب النار خبث الذهب والفضة(264) » .

قال البدر العيني: «يستفاد من الحديث فوائد، الأولى: إن عيادة الرجال للنساء المريضة جائزة»(265) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب معاملة الكبار والمرضى

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب معاملة الكبار والمرضىتمرير رأسي متصل