مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 81 من النسخة المطبوعة
صفحة 81
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 81 · صفحة مطبوعة 81

وجبال الصحابة!

ومعلوم أن الصديق هو أبو بكر فهو الذي اختص بهذا الوصف دون بقية الصحابة وأما البقية فقد استشهدوا ومنهم طلحة.

رضا إلهي، ورضا نبوي!!

لما قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه أوص يا أمير المؤمنين استخلف، قال: «ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر، أو الرهط، الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عنهم راض، فسمى عليا، وعثمان، والزبير، وطلحة، وسعداً، وعبد الرحمن»(170) .

أقول: هنيئا لطلحة بهذه المنقبة العظيمة، فهو لم ينل الرضا الرباني وحده بل الرضا النبوي أيضا، وهذا دليل على أنه كان مرضي السيرة والسريرة.

طلحة من البدريين وإن لم يشهد بدراً

اتفق أهل السير على ذكر طلحة في عداد أهل بدر مع اتفاقهم على أنه رضي الله عنه لم يشهدها، وذلك للحديث الذي يروى عن عروة بن الزبير أنه قال:«كان (أي طلحة) بالشام فقدم، وكلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سهمه، فضرب له بسهمه، قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: «وأجرك» يعني يوم بدر»(171) ، وقد ذكر طلحة ضمن البدريين موسى بن عقبة(172) ، وابن إسحاق(173) والواقدي(174) وغيرهم.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل