مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 60 من النسخة المطبوعة
صفحة 60
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 60 · صفحة مطبوعة 60

خطباء قريش وذوي رأيهم ومن علية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا أمير المؤمنين، قد حنكتك الأمور، وجرستك الدهور، وعجمتك البلايا، وأحكمتك التجارب، فأنت ولي ما وليت، لا ننبو في يديك، ولا نخول عليك، فمرنا نطع، واحملنا نركب، وقدنا ننقد، فإنك مبارك الأمر، ميمون النقيبة، وقد أخبرت وخبرت وجربت، فلم ينكشف شيء من عواقب قضاء الله لك إلا عن خيار»(111)

ولم يقتصر دور طلحة على إبداء الرأي في الأمور الحربية بل كان يحضر مشاورات الفاروق في بعض القضايا الشرعية، ومن ذلك قضية حد شارب الخمر بثمانين جلدة، فقد ذكر بعض المحدثين أن طلحة كان من ضمن الصحابة الذين أقروا عليا على تحديد حد شارب الخمر بثمانين جلدة بعد أن طلب الفاروق رأيهم في المسألة(112) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل