أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 388 · صفحة مطبوعة 388
أقوام سبقت لهم سوابق وأصابتهم فتنة فردوا أمرهم إلى الله»(875)
3 – وجابر بن عبد الله الأنصاري أحد أفاضل الصحابة، حكى ثبات طلحة يوم أحد وما أصابه من أذى حين وقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
4-وعبد الله بن الزبير وهو من صغار الصحابة هو الذي روى حديث أوجب طلحة.
5-وروى أبو عثمان النهدي وهو من كبار التابعين أن طلحة ثبت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد.
6-وروى قيس بن أبي حازم والشعبي وهما من أفضل التابعين أن طلحة شلت يده لأنه دافع بها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد، مع أن قيسا هو الذي روى حديث أن طلحة رضي الله عنه أبى أن يفك الحصار عن عثمان رضي الله عنه.
فمع هذه الأدلة الصحيحة الصريحة، يثبت بطلان ما ذهب إليه القائلون بكفر طلحة رضي الله عنه وأرضاه، وجمعنا به في الفردوس الأعلى.
