البراءة من كل من حارب عليا رضي الله عنه من الضروريات عندهم(849)
وفي الطرف المقابل لهؤلاء تجد محمد بن إبراهيم الكندي الإباضي يقول: « برئنا بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أهل القبلة الذين هم من أهل القبلة عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وطلحة والزبير... قال أبو عبد الله محمد بن محبوب رحمهم الله نوافقهم على هذا والبراءة ممن سماه.
قال أبو سعيد محمد بن سعيد رضيه الله: نوافقهم على البراءة ممن سمي على الشريطة بما سماهم من الكفر(850) » .
هذه أقوالهم الناطقة بهذا العدوان والبهتان الذي يتضمن الطعن على أشرف وأخير الخلق بعد الأنبياء والمرسلين، ونسبتهم إلى أعظم المطاعن وهي الكفر والخروج من الملة، والعياذ بالله، وهذا أوان نقض أدلتهم التي نصبوها على هذه الدعوى الباطلة:
-فمن أدلتهم، حديث: يا علي حربك حربي، وسلمك سلمي، قالوا: «حرب النبي كفر بلا خلاف ، فينبغي أن يكون حرب علي مثله»(851) .
والجواب: أن الحديث بهذا اللفظ لا أصل له!، وهو مختلق
