مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 371 من النسخة المطبوعة
صفحة 371
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 371 · صفحة مطبوعة 371

وأهل السنة حين يتحدثون عما شجر بين الصحابة إنما يفعلون ذلك لإثبات براءة ساحتهم وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تشاع عنهم ولولا أن الذين يتخذون الصحابة غرضا لسهام التشويه والطعن ملأوا كتبهم بالأكاذيب والأباطيل عنهم لما اضطر أهل السنة إلى الخوض في مثل هذه المواضيع ، فأين الطاعنون في الصحابة من قوله تعالى: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾(837) ، وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾(838) .

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل