مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 37 من النسخة المطبوعة
صفحة 37
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 37 · صفحة مطبوعة 37

الخبر كعبا وجاء إلى المسجد للقاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم تلقاه الصحابة بالتهنئة والسرور، غير أن طلحة عامله معاملة خاصة، فما إن رآه حتى هرول فرحا إلى أخيه كعب فصافحه وهنأه، مما ترك أثرا طيبا في قلب كعب عبر عنه بقوله: «والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره، ولا أنساها لطلحة»(63) وهذا يدلك على أن طلحة ما نسي لكعب مواساته له لما اتخذه أخا وقاسمه داره وماله.

طلحة والجهاد في سبيل الله

في غزوة بدر

لم يشهد طلحة رضي الله عنه غزوة بدر، وذكر في سبب ذلك أمران:

الأول: أنه كان بالشام، وذهب الزبير بن بكار إلى أن سبب ذهابه إلى الشام هو التجارة(64) ، وروي عن عروة بن الزبير أنه قال: «كان (أي طلحة) بالشام فقدم، وكلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سهمه، فضرب له بسهمه، قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: «وأجرك» يعني يوم بدر»(65) .

الثاني: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثه وسعيد بن زيد للتجسس على عير قريش، فرجعا بعد قفول النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بدر، فضرب لهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل