أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 35 · صفحة مطبوعة 35
،وهذا بناء على قول من ذهب إلى الجمع بين هذه الرواية وما جاء في الصحيح من أن من فعل ذلك هو الزبير(56)
ويذكر أهل السير أن النبي صلى الله عليه وآله وسلموأبا بكر قد تركا أهليهما في مكة، فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم زيد بن حارثة وأبا رافع ليأتيا بآل محمد، وبعث الصديق ابن عمه طلحة ليأتي بآل أبي بكر، فاصطحبهم طلحة جميعا إلى المدينة(57) ، وهذه الواقعة دليل واضح على العلاقة الطيبة والوثيقة التي كانت قائمة بين الصديق وطلحة رضوان الله عليهما.
