حكمه هنا، وقد تفرد علي بن عابس بهذا الإسناد فلم يتابع عليه فهو آفة هذا الخبر.
- بكير الطويل: اتهمه العقيلي بالغلو، وقال عنه ابن معين: «بكير الطويل ليس بالقوي » ، وذكره ابن حبان في الثقات من دون أن يوثقه(755) .
- عثمان مؤذن بني أفصى، وتصحف في الجامع الكبير إلى بني قصي ، لا أثر له في كتب التراجم ولا في أي رواية إلا في هذا الخبر، فلا شك أنه من عمل علي بن عابس!
ولذا قال الذهبي عن هذا الحديث: منكر(756) .
-وعن الحسن البصري في حديث طويل أن عبد الله بن الكواء وقيس بن عباد قالا لعلي: «فأخبرنا عن قتالك هذين الرجلين (يعنيان طلحة والزبيررضي الله عنهما) صاحباك في الهجرة، وصاحباك في بيعة الرضوان، وصاحباك في المشورة، فقال رضي الله عنه: بايعاني بالمدينة، وخالفاني بالبصرة ، ولو أن رجلا ممن بايع أبا بكر رضي الله عنه خلعه لقاتلناه، ولو أن رجلا ممن بايع عمر رضي الله عنه خلعه لقاتلناه ».
قلت: روي عن الحسن من طريقين:
الطريق الأول: أبو بكر الهذلي عن الحسن، رواه عنه وكيع(757) ،وأبو معاوية(758) وشيبان(759) وهؤلاء
