«وإن طلحة والزبير بايعاني ثم نقضا بيعتي(745)
قلت: نصر بن مزاحم قد تقدم أنه من الكذابين الغلاة فلا عبرة بروايته.
وفي إسناده: عمر بن سعد الأسدي، متهم بالغلو، قال عنه أبو حاتم: « متروك الحديث ».
وفي إسناده: نمير بن وعلة، لا يعرف إلا برواية أبي مخنف، قال عنه أبو حاتم: « مجهول ».
- ذكر ابن حجر أن ابن شبة روى عن المدائني عن العلاء أبي محمد عن أبيه، قال: جاء رجل إلى علي وهو بالزاوية فقال: علام تقاتل هؤلاء؟ قال: «على الحق»، قال فإنهم يقولون إنهم على الحق، قال: «أقاتلهم على الخروج من الجماعة ونكث البيعة»(746) .
قلت: الظاهر أن هذا منقول من أخبار البصرة لابن شبة فإن ابن حجر نقل منه عدة نصوص في كلامه على وقعة الجمل، ولم أجد رواية للمدائني عن العلاء هذا إلا في هذا الموضع، ولم أعرف من هذا الراوي ولا أباه، فالظاهر أنهما من المجاهيل، فالإسناد شديد الضعف.
-وعن علي أنه قال: «وبايعني طلحة والزبير ثم نكثا بيعتي وألَّبا
