مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 314 من النسخة المطبوعة
صفحة 314
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 314 · صفحة مطبوعة 314

وشتان بين حش كوكب ودير سلع كما سيأتي.

ومع كل هذا فالواقدي متروك وقد ذكر هذا من غير أي سند، فكيف يعتمد على مثل هذا الخبر.

وقد ثبت عن الواقدي ما يخالف هذا ، فروى ابن سعد عن مالك بن أبي عامر أنه قال: «كان الناس يتوقون أن يدفنوا موتاهم في حش كوكب ، فكان عثمان بن عفان يقول: يوشك أن يهلك رجل صالح فيدفن هناك، فيأتسي الناس به . قال مالك بن أبي عامر: فكان عثمان بن عفان أول من دفن هناك» قال ابن سعد: «فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر، فعرفه»(705) .

قلت: وتقديم قول ابن سعد على ما نقله الطبري أولى، لأن ابن سعد تلميذه وأعرف الناس به وأروى الناس عنه، أما الطبري فمتأخر عنه بمراحل ولم يبين هل نقل ذلك من كتاب أو بأحد أسانيده.

أما من جهة المتن فيجاب عن هذه الشبهة بأجوبة:

الأول: المعروف عن طلحة أنه ندم كثيرا على مقتل عثمان، فكيف يتصور أن يكون هو من منع من دفنه في مقبرة المسلمين؟

الثاني: قد اختلف الناس في هذه القضية فقيل: إن من منع عثمان من أن يدفن بالبقيع قتلته من المصريين، وقيل: أسلم بن

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل