أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 310 · صفحة مطبوعة 310
يرض بإكرام طلحة في ابنته، بل سمى فلذة كبده باسمه، فلو كان طلحة بهذه الصورة التي يزعمها هؤلاء أكان الحسن يفعل هذا؟.
كل هذه الأدلة والقرائن تثبت براءة طلحة رضي الله عنه من فرية مشاركته في مقتل عثمان رضي الله عنه، وأنها من الإفتراءات الكثيرة التي صنعها المنحرفون من الأخباريين ثم روجوها بين الناس لتشويه صورة أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
