عن أبيه عن عوانة بن الحكم عن عبد الملك بن مروان قال: «لولا أن أمير المؤمنين مروان أخبرني أنه هو قتل طلحة ما تركت من ولد طلحة أحدا إلا قتلته بعثمان، فهو كان أشد الناس عليه حتى قتل(688)
قلت: هذا إسناد ساقط، قد تقدم أن الكلبي وابنه من أئمة الكذب والافتراء على أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلا شك أن الخبر من توليد أحدهما ولا أراه إلا الأب، فالله المستعان .
ج-وروى ابن شبة: عن أبي فزارة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: قال لي عبد الملك بن مروان: أشهدت الدار؟ قلت: نعم، فليسل أمير المؤمنين عما أحب. قال: أين كان علي؟ قلت: في داره. قال: فأين كان الزبير؟ قلت: عند أحجار الزيت. قال: فأين كان طلحة؟ قلت: نظرت فإذا مثل الحرة السوداء فقلت ما هذا؟ قالوا: طلحة واقف، فإن حال حائل دون عثمان قاتله، فقال : لولا أن أبي أخبرني يوم مرج راهط ، أنه قتل طلحة ما تركت على وجه الأرض من بني تيم أحدا إلا قتلته(689) .
قلت: في إسناده علتان:
-شيخ ابن شبة عبد الله بن عمرو، لم يرو عنه سوى خبرين هذا أحدهما ولم أقف له على ترجمة
-عمرو بن ثابت بن هرمز الكوفي: ضعيف وغال.
