أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 292 · صفحة مطبوعة 292
في الصحيح لأنهما لم يخرجا له إلا ما توبع عليه(668)
أما الثانية : فيرويها نصر بن مزاحم عن سيف بن عمر التميمي، وكلاهما متهمان ساقطان، وقد مر الكلام فيهما لكن الحمل فيه على نصر فإن متن الرواية يتضمن كثيرا مما يكرره الطاعنون في طلحة .
أما متن الرواية فعلائم الوضع لائحة عليه :
أما الرواية الأولى، فكيف يتصور العاقل أن محمد بن طلحة الذي اشتهر بصلاحه حتى لقب بالسجاد يقول مثل هذا الأمر في أبيه، ويعتقد أنه شارك في قتل عثمان، ثم يخرج معه في الجمل حتى قتل في المعركة.
-في الرواية الأولى لم يكن من عبد الله بن أذينة أي موقف مما
