مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 276 من النسخة المطبوعة
صفحة 276
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 276 · صفحة مطبوعة 276

أبو مخنف بإسناده عن الشعبي أن عثمان بن عفان رضي الله عنه لما قتل أقبل الناس إلى علي رضي الله عنه ليبايعوه ومالوا إليه فمدوا يده فكفها، وبسطوها فقبضها وقالوا: بايع فإنا لا نرضى إلا بك ولا نأمن من اختلاف الناس وفرقتهم. فبايعه الناس وخرج حتى صعد المنبر. وأخذ طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام مفتاح بيت المال، وتخلفا عن البيعة(628)

وعلق محمد باقر المحمودي على الرواية قائلا: «وفيه تسامح أيضا، فإن مفاتيح بيت المال قد أخذها طلحة في أيام حصار عثمان وتأليبه عليه(629) » .

قلت يرويه عباس بن هشام بن محمد الكلبي، ولم أقف له على ترجمة، عن أبي مخنف، بإسناد ضعيف من طريق مجالد وهو ضعيف جدا عن الشعبي لكن المتهم به هو أبو مخنف جزما، وهو

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل