ضعيف في الحديث عمدة في التاريخ(477) وقد خلص الدكتور محمد الغبان في دراسته لمرويات سيف في مقتل عثمان إلى أنها تدافع أحياناً عن بعض الصحابة رضي الله عنهم بينما نجدها في أحايين أخرى تشوه لنا صوراً لآخرين من الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم(478) وعليه فما يقال في الواقدي يقال في سيف بن عمر.
كتاب الإمامة والسياسة المنسوب لابن قتيبة الدينوري: وهذا الكتاب مصنوع و موضوع على ابن قتيبة رحمه الله كما نص عليه غير واحد من المحققين، وقد ذكروا أدلة وبراهين عديدة تورث القطع بعدم صحة نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة وبراءته منه، ثم إني رأيت أحد الكتاب وهو محمد مهدي الموسوي الخرسان(479) رام أن يصحح نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة وتكلف الرد على الأدلة التي تنافي ذلك لكي يتم له ولمن يسير على مسلكه الاحتجاج بالكتاب للطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وحيث أني لم أر من تعرض للرد عليه، مع اشتمال هذا الكتاب على كثير من الأخبار التي تتعلق ببحثي عن طلحة(480) رأيت أن
