مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 151 من النسخة المطبوعة
صفحة 151
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 151 · صفحة مطبوعة 151

توفي تزوجت فلانة من بعده، قال: فكان ذلك يؤذي النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فنزل القرآن ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ﴾ الآية(341)

قلت: هذا سند ضعيف جدا، ابن زيد هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ضعيف جدا، قال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه(342) .

- عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ﴾ قال:« نزلت في رجل همَّ أن يتزوج بعض نساء النبيصلى الله عليه وآله وسلم، قال رجل لسفيان: أهي عائشة؟ قال: قد ذكروا ذاك(343) » ، وفي رواية:عن ابن عباس رضي الله عنه قال: « قال رجل من أصحاب النبيصلى الله عليه وآله وسلم لو قد مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لتزوجت عائشة أو أم سلمة ، فأنزل الله عز وجل: ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ﴾(344) .

قلت هذا لا يثبت عن ابن عباس لأمرين:

الأول: في إسناده محمد بن أبي حماد لم يرد فيه جرح ولا تعديل، وقد تابعه محمد بن حميد الرازي عند البيهقي وهو من المتروكين(345) ، وقال في روايته: « لتزوجت عائشة أو أم سلمة ».

الثاني:

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل