مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 149 من النسخة المطبوعة
صفحة 149
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 149 · صفحة مطبوعة 149

إلا من وراء حجاب، أما والله لو قد مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأتزوجن عائشة فنزلت هذه الآية ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾(335)

قلت: هذا حديث موضوع، فيه عدة مجاهيل، ولو صح إلى السدي فتلك سلسلةُ الكذب وهي رواية محمد بن مروان السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس!

أما محمد بن مروان السدي فقال عنه ابن نمير وجرير بن عبد الحميد: كذاب.

والكلبي مرت ترجمته وهو أحد أئمة الكذب.

وأما أبو صالح فهو متهم في روايته عن ابن عباس:

قال ابن معين: «ليس به بأس، وإذا روى عنه الكلبي، فليس بشيء ».

وقال ابن حبان: «يحدث عن ابن عباس، ولم يسمع منه(336) » .

وهذا السند سماه ابن حجر: سلسلة الكذب(337) .

-قال مقاتل: قال طلحة بن عبيد الله القرشي من بني تيم بن مرة: ينهانا محمد أن ندخل على بنات عمنا يعني عائشة رضي الله عنها وهما من بني تيم ابن مرة، ثم قال في نفسه: والله لئن مات محمد وأنا حي

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل