مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 137 من النسخة المطبوعة
صفحة 137
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 137 · صفحة مطبوعة 137

وقد سبق الرد على الرواية وبيان بطلانها وقد التزم جعفر مرتضى الأمانة هذه المرة فعندما نسب الرواية إلى تفسير ابن كثير وتفسير الخازن بين أن الرواية لم يأت فيها تصريح بالاسم.

والجواب: ما علاقة الرواية بأصل البحث؟ وهو إثبات فرار طلحة! فليس فيها ما يدل على ذلك ولكن مرتضى أراد تكثير النصوص والأدلة لكي يظن القارئ أن الأدلة على فرار طلحة كثيرة!

الوقفة الخامسة: مرتضى العاملي والتناقضات المستمرة!

لا يكاد ينقضي عجبي من تناقض مرتضى حينما أراد أن يثبت أن سعد بن أبي وقاص كان من الذين فروا يوم أحد! فقد قال حين ذكر الأدلة التي زعم أنها تدل على فرار سعدٍ: «عن السدي: لم يقف إلا طلحة، وسهل بن حنيف. ولعل عدم ذكر علي عليه السلام بسبب أن ثباته اجماعي، لم يرتب فيه أحد»(306) .

أقول: كذا قال ثم بعد قليل في الصفحة الموالية جعل طلحة من الذين فروا يوم أحد!

فكيف يجعله من الفارين وهو يستدل قبل ذلك على فرار سعد برواية يصرح فيها الراوي بثبات طلحة؟!.

لا شك أن الاضطراب والتناقض دليل على أن الرجل يتبع هواه المذهبي، وهذا هو الغالب على الرجل في كتابه، يثبت قضية في مكان ما ثم ينكرها ويناقضها في مكان آخر، فنسأل الله الإنصاف والتسديد والعدل.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل