مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةصفحة 134 من النسخة المطبوعة
صفحة 134
حجم النص28
أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةورقة PDF 134 · صفحة مطبوعة 134

الوجه الثاني: الرواية لا إسناد لها ولا زمام ولا خطام، فكيف يجعل مثل هذا حجة في الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟.

الوجه الثالث: لو تنزلنا وقلنا بصحة السند إلى يحيى بن سلمة بن كهيل، فالجواب أن الرواية مطرحة لعلتين:

الأولى: يحيى بن سلمة بن كهيل متهم :

قال يحيى بن معين: ضعيف الحديث ، وقال مرة: ليس بشيء .

وقال أبو حاتم: منكر الحديث ، ليس بالقوي .

وقال البخاري: في حديثه مناكير، وقال مرة: منكر الحديث .

وقال الترمذي: يضعف في الحديث .

وقال النسائي: ليس بثقة ، وقال في الكنى: متروك الحديث.

وقال ابن نمير: ليس ممن يكتب حديثه.

وقال الدارقطني: متروك ، وقال مرة: ضعيف.

وذكر العجلي أنه ضعيف الحديث، وكان يغلو .

وقال ابن سعد: كان ضعيفاً جداً .

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحة

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أولئك مبرؤون - الجزء الثاني - طلحةتمرير رأسي متصل