فذلك اليوم على هذه الحال بأيدي وُلاة الصدقة"(91)
وممّا ذُكر تفصيلاً بالمدينةِ وما حولَها(92) :
الفقيرين، بالعالية. بئر الملك، بقناة. الأَذْنِبَة في إِضَم. دار عليّ، قرب بقيع الغرقد. الفقير، موضعٌ بالمدينة. بئر قيس. الشجرة.
وأمّا وصيَّتُه بنظارتها وولايتها، فقال فيها — كما عند عبد الرزّاق —: "ثمّ يقوم على ذلك بنو عليٍّ بأمانةٍ وإصلاح، كإصلاحهم أموالَهم، يُزْرَعُ ويُصْلَحُ كإصلاحِهِم أموالَهم، ولا يُباع من أولادِ عليٍّ من هذه القُرى الأربعِ وَدِيَّةٌ واحدةٌ، حتى يَسُدَّ أرضَها غراسُها، قائمةً عمارتُها للمؤمنين أوّلهم وآخرِهم، فمن وَلِيَهَا من النّاسِ فأُذَكِّرُ اللهَ إلّا جَهِدَ ونصحَ وحفظ أمانتَه"(93) .
وقد تولّى أمرَها رضي الله عنه في حياته. قال الشافعيّ رحمه الله: "ولم يَزَلْ عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه يَلِي صدقتَه بيَنْبُعَ حتى لقي الله عز وجل
