وَجِلْدٌ حَسَنٌ، وَيَذْهَبُ عَنِّي الَّذِي قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ.
قَالَ: فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ قَذَرُهُ، وَأُعْطِيَ لَوْنًا حَسَنًا، وَجِلْدًا حَسَنًا.
قَالَ: فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟
قَالَ: الإِبِلُ — أَوْ قَالَ: الْبَقَرُ شَكَّ إِسْحَاقُ — إِلَّا أَنَّ الأَبْرَصَ أو الأَقْرَعَ قَالَ أَحَدُهُمَا: الإِبِلُ، وَقَالَ الآخَرُ: الْبَقَرُ.
قَالَ: فَأُعْطِيَ نَاقَةً عُشَرَاءَ، فَقَالَ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهَا.
قَالَ: فَأَتَى الأَقْرَعَ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟
قَالَ: شَعَرٌ حَسَنٌ، وَيَذْهَبُ عَنِّي هَذَا الَّذِي قَذِرَنِي النَّاسُ...»(13) .
وهذا النفور والاشمئزاز يؤذي نفسية صاحب هذا البلاء، ونجد في الحديث أن الثلاثة طلبوا من الملَك أن يُذهب عنهم ما قذرهم منه الناس، فكانت الإجابة بإذهاب البلاء وبتوسعة الرزق.
وهناك من يسخر منهم ويجعلهم مادة دسمة للتندر والتفكّه في المجالس وفي غيرها.
وقد هجا أحد الشعراء رجلاً أحدب بقوله:
| قَصُرَتْ أَخادِعُهُ(14) 14 |
|---|
