مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الإعاقة في تراث الآل والأصحابالرسول صلى الله عليه وسلم ومن في عقله شيء
صفحة 149
حجم النص28
الرسول صلى الله عليه وسلم ومن في عقله شيءصفحة 149

والأمصار.

وقد قال فيه عمر: «قد بلوتك وخبرتك فرأيت علانيتك حسنة، وأنا أرجو أن تكون سريرتك مثل علانيتك»(218) .

وقد أقر عمر بسيادته وحسن منطقه وتقديمه على قومه.

وقد كان ابن عباس يشير على عليّ أن يجعل الأحنف بن قيس في التحكيم بدلاً من أبي موسى الأشعري، وقال عنه: «إنه مجرب من العرب، وهو قرن لعمرو»(219) ، أي: عمرو بن العاص.

الرسول صلى الله عليه وسلم ومن في عقله شيء

سبق أن تحدثنا عن العاهات، وأنواعها، وهناك من قسّم العاهات إلى قسمين:

— عاهات ظاهرة، وهي ما تُرى أو تُعرف بالحواس الظاهرة.

— عاهات باطنة، وهي المتعلقة بالعورة، ولا تعلم إلا بالتدقيق.

وذهب إلى أن العاهات الظاهرة تنقسم إلى قسمين تبعًا لوجودها في البدن، فهي:

أ — عاهات في الرأس.

ب — عاهات في الأطراف.

أ أما العاهات التي هي في الرأس أو متعلقة به،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الإعاقة في تراث الآل والأصحاب

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الإعاقة في تراث الآل والأصحابتمرير رأسي متصل